الساحر
12-23-2008, 04:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحباب رسول الله إعلمو أن هذه الحياه هى دار ممر لا دار مستقر فاعملو من الدنيا قبل فواتها عمل يبقى قبل فواتها واتقو يوما ترجعون فيه إلى الله
إنما الأعمال تاريخ الفتى تقرأ الأجيال فيه ما كتب
فاملئ الدنيا بعمل يبقى إذا ما العمر ذهب
إخوانى يا أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمالكم فيها نجاتكم فاعملو الخير يبقى لكم وإلا فلا مرد لكم من الله إلا إليه وفى هذا الزمان الذى تردت فيه أحوال أمتنا الإسلاميه يجب علينا أن نكون أكثر حرصا على إفادة أمتنا والزود عن كرامتها التى صارت فى الحضيض إلا أن يأذن الله بنصرها إنه على ما يشاء قدير
ولقد علمتم إخوانى ما يفعله أعدائنا بإخواننا فى كافة بقاع الأرض المسلمه الطيبه الطاهره سواء فى فلسطين الخالده أو بلاد الرافدين و أفغانستان وكشمير وغير ذالك من بلاد المسلمين فماذا يجب علينا إخوانى تجاه هذا الأمر الواقع المفروض ؟
يجب علينا يا إخوانى أن نزود بأنفسنا وما نملك عن ديننا الذى هو عنوان كرامتنا ورمز أصالتنا وهو ريحانة الأديان بالنفس والمال والدعاء والعمل التطوعى ولنتذكر سويا قول الله تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
إخوانى إن أعدائنا وصل بهم الأمر إلى أن سبو حبيبنا المصطفى سيد ولد آدم ولم يصلو إلى هذه المرحله إلا لما وجدوه فينا من تردى وهوان فتجرئو علينا لأنه ما من رادع قوى يقف أمام عدوانهم السافل وبناء على ذالك وجب علينا نصرة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بالفعل والقول وبكل شئ فيه دفاع عنه عليه الصلاة والسلام ولتتذكرو قول الحق جل فى علاه : " إلا تنصروه فقد نصره الله ...."
إخوانى تعالو إلى كلمة سواء أن لا نعبد إلا الله ونجعل من نبينا قدوة يقتدى بها بكل جديه لأنه لم يصل أعدائنا إلى ماهم فيه الآن إلا لبعدنا عن سنة حبيبنا والله ثم والله لو طبقنا سنته لتغير حالنا من هزيمة إلى نصر ومن ضعف إلى قوه ولنردد معا قول الله تعالى : " ءآمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالو سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير* لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما اكتسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين* ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن ءأمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار* ربنا وأتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد " صدق الله العظيم .
ما كان من توفيق فمن الله وما كان من نسيان أو سهو فمن الشيطان إن ربى بكل شئ عليم
وجزاكم الله كل خير
http://fabbb.jeeran.com/إلا%20رسول%20الهدى%20نسخ.jpg لا تأسفن على الزمــــــان و غدره فلطالما رقصت على اجساد الأسود كلاب لا تحسبن برقصهن تعلو على أسيادها إنما تبقى الأسود اسود و الكلاب كلاب
أحباب رسول الله إعلمو أن هذه الحياه هى دار ممر لا دار مستقر فاعملو من الدنيا قبل فواتها عمل يبقى قبل فواتها واتقو يوما ترجعون فيه إلى الله
إنما الأعمال تاريخ الفتى تقرأ الأجيال فيه ما كتب
فاملئ الدنيا بعمل يبقى إذا ما العمر ذهب
إخوانى يا أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمالكم فيها نجاتكم فاعملو الخير يبقى لكم وإلا فلا مرد لكم من الله إلا إليه وفى هذا الزمان الذى تردت فيه أحوال أمتنا الإسلاميه يجب علينا أن نكون أكثر حرصا على إفادة أمتنا والزود عن كرامتها التى صارت فى الحضيض إلا أن يأذن الله بنصرها إنه على ما يشاء قدير
ولقد علمتم إخوانى ما يفعله أعدائنا بإخواننا فى كافة بقاع الأرض المسلمه الطيبه الطاهره سواء فى فلسطين الخالده أو بلاد الرافدين و أفغانستان وكشمير وغير ذالك من بلاد المسلمين فماذا يجب علينا إخوانى تجاه هذا الأمر الواقع المفروض ؟
يجب علينا يا إخوانى أن نزود بأنفسنا وما نملك عن ديننا الذى هو عنوان كرامتنا ورمز أصالتنا وهو ريحانة الأديان بالنفس والمال والدعاء والعمل التطوعى ولنتذكر سويا قول الله تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
إخوانى إن أعدائنا وصل بهم الأمر إلى أن سبو حبيبنا المصطفى سيد ولد آدم ولم يصلو إلى هذه المرحله إلا لما وجدوه فينا من تردى وهوان فتجرئو علينا لأنه ما من رادع قوى يقف أمام عدوانهم السافل وبناء على ذالك وجب علينا نصرة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بالفعل والقول وبكل شئ فيه دفاع عنه عليه الصلاة والسلام ولتتذكرو قول الحق جل فى علاه : " إلا تنصروه فقد نصره الله ...."
إخوانى تعالو إلى كلمة سواء أن لا نعبد إلا الله ونجعل من نبينا قدوة يقتدى بها بكل جديه لأنه لم يصل أعدائنا إلى ماهم فيه الآن إلا لبعدنا عن سنة حبيبنا والله ثم والله لو طبقنا سنته لتغير حالنا من هزيمة إلى نصر ومن ضعف إلى قوه ولنردد معا قول الله تعالى : " ءآمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالو سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير* لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما اكتسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين* ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن ءأمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار* ربنا وأتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد " صدق الله العظيم .
ما كان من توفيق فمن الله وما كان من نسيان أو سهو فمن الشيطان إن ربى بكل شئ عليم
وجزاكم الله كل خير
http://fabbb.jeeran.com/إلا%20رسول%20الهدى%20نسخ.jpg لا تأسفن على الزمــــــان و غدره فلطالما رقصت على اجساد الأسود كلاب لا تحسبن برقصهن تعلو على أسيادها إنما تبقى الأسود اسود و الكلاب كلاب